بل إنَّه - عليه الصلاة والسلام - بيَّن لأمَّته أنَّ اللهو واللعب مع الزوجة ممَّا يُثاب عليه الرجل؛ بل لا يُعدُّ من اللهو أصلاً؛ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كلُّ شيء ليس من ذِكْر الله فهو لغو ولهو، إلاَّ أربعة خصال: مشيٌ بين الغرضَين، وتأديبه فرسَه، وملاعبته أهلَه، وتعليم السباحة))[147]. لن أطيل في الكلام عن جمال وروعة وصياغة وترتيب هذا البحث لأن "المعرف لا يعرف" هل هذا حديث: "لعن الله امرأة رفعت صوتها ولو بذكر الله"؟ 4- أحاديث صحيحة في سياق الثناء على المرأة: المرأة في ميزان الإسلام من حيث التكليفُ كالرَّجل، فالأصل في الأدلة الشرعيَّة التكليفية التسوية بين الجنسين، وعدم التَّفريق بينهما؛ إلاَّ ما خصَّه الدليل بجنس الرَّجل، كالإمامة الكُبرى والصُّغرى والجهاد، ونحوها من العبادات التي تليقُ بالرَّجل، وتناسب طبيعته، وهي تحمد إن استجابت لأوامر الله، وتذم إن تنكبت الصراط السوي؛ كما قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى ﴾ [غافر: 40]، فهي مكرمة كتكريم الرجل، ومكلفة مثله إلا أنَّ الإسلام راعى خصائصها، فجعل فروقًا بينها وبين الرجل؛ مما يزيد ذلك حفاظًا لها وكرامة. قال الترمذي عقب ذكر حديث (مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): " وَإِنَّمَا مَعْنَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى التَّغْلِيظِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ أَتَى حَائِضًا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ) فَلَوْ كَانَ إِتْيَانُ الْحَائِضِ كُفْرًا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِالْكَفَّارَةِ" انتهى . أحاديث في المرأة الصالحة. 3- وأيضًا فالشهادة جاءتْ في مقام الاستيثاق في القضايا المدنيَّة والتجارية، والرجل أقدرُ على أداء الشهادة من المرأة؛ إذ المرأةُ عليها قيودٌ وعوائق، قد تمنعها من أداء الشهادة. 4- حديث: ((الشُّؤم في المرأة والدار والفرس))[219]: قالوا: إنَّ الإسلام جعل المرأة نحسًا يُتشائم منها، كما جاء في البخاري، قال: "باب ما يُتَّقى من شؤم المرأة، وقوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ ﴾ [التغابن: 14]، وأورد حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((الشُّؤم في المرأة والدَّار والفرس)). 7- أحاديث صحيحة في شأن التحذير من فتنة النساء وتوجيهها في إطار النظرة العامة للمرأة: لا شكَّ أنَّ فتنة المرأة عظيمة، بل هي أعظمُ فتنة؛ كما بيَّن ذلك رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيث قال: ((ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ على الرِّجال من النِّساء))[170]، قال الحافظ في الفتح: "وفي الحديث أنَّ الفتنة بالنِّساء أشدُّ من الفتنة بغيرهنَّ، ويشهد له قوله - تعالى -: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء ﴾ [آل عمران: 14]، فجعلهنَّ من حبِّ الشهوات، وبدأ بهنَّ قبلَ بقية الأنواع؛ إشارةً إلى أنهنَّ الأصل في ذلك، ويقع في المشاهدة حبُّ الرجل ولدَه من امرأته التي هي عنده أكثرَ من حبه ولدَه من غيرها... وقد قال بعض الحُكماء: "النِّساء شرٌّ كلُّهن، وأشرُّ ما فيهنَّ عدم الاستغناء عنهنَّ، ومع أنَّها ناقصة العقل والدِّين تحمل الرَّجل على تعاطي ما فيه نقصُ العقل والدِّين، كشغله عن طلب أمور الدِّين، وحمله على التهالُكِ على طلب الدنيا، وذلك أشدُّ الفساد"[171]، وكما أنَّ المرأة أعظم فتنة، فهي أول فتنة بني إسرائيل؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((واتقوا النِّساء؛ فإنَّ أوَّل فتنة بني إسرائيل كانت في النساء))[172]، ولذلك أُمِرت المرأة بالقرار في بيتها، فقرارُها في بيتها عزيمة شرعيَّة، وخروجها منه رخصة تُقدَّر بقدرها؛ وذلك لئلا تَفتِن أو تُفتَن؛ قال – تعالى -: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ [الأحزاب: 33]. أورد بعض العلماء حديثين نبويين في لعن المرأة التي تخرج من بيتها بغير إذن وليها أو زوجها، وقد بين علماء الحديث ضعف هاذين الحديثين وأنهما لا يصحان. والدينار يساوي أربعة جرامات وربع من الذهب، فإن كان وقع منك ذلك فانظر قيمة هذا وتصدق به، أو بنصفه، مع العزم على عدم العود لذلك أبدا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الخراجة هي: صيغة مبالغة من الخروج، وكذلك الولاجة . 2– وبينت السنة أنَّ المرأة أكثر حياء من الرجل، حتى قيل: "زينة المرأة الحياء"، ويوضح ذلك حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: "كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أشد حياء من العذراء في خِدْرها"، "وإذا كره شيئًا عرف في وجهه"[89]، فلم يكن يواجه أحدًا بما يكرهه، بل يتغير وجهه، فيفهم أصحابه كراهيته لذلك، فلما فُضِّل حياؤه على حياء العذراء في خِدْرها، وهو أكمل الناس حياءً دَلَّ على زيادة هذه الصفة عند المرأة، لكن هذا عند بقاء المرأة على فطرتها وحيائها، أمَّا ما يشاهد اليوم فيدل على غير ذلك، والله المستعان. وأكثرهن كآبة هي التي تستجيب للبكاء السريع , بغير سبب يدعو إليه , وتطيل بكاءها , في حين أنها لا تستجيب للبشاشة والابتسام , بل تراها كئيبة , حزينة , كشيرة , عبوس الوجه , ولها في ذلك ألف حجة , فمن حمل الهموم , إلى تذكر الآلام , إلى الخوف من المستقبل , إلى حمل هموم الآخرين ! وقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا) رواه ابن ماجه (1923) وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه". - ويقول آخر: "ينبغي أن تبحثي عن قائدٍ يقودك إلى المدرسة والكليَّة". عن عبد الله بن عمر أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ممّا قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن. [57].18- ((أجيعوا النساء جوعًا غير مضر، وأعروهن عريًا غير مبرح؛ لأنَّهن إذا سمن واكتسين، فليس شيء أحب إليهن من الخروج))[58]، ذكره الشوكاني[59]، وهو لا أصل له، وكذا: ((أعروا النِّساء يلزمن الحجال))[60]، ولا أصل له أيضًا، والحجال: جمع حجلة للعروس، ومنه: "كان خاتَمُ النبوَّة مثلَ زِرِّ الحَجَلة" والحجلة بالتحريك: بيت كالقُبَّة يُستر بالثياب، وتكون له أزرار كبار، وتُجمع على حجال، يقال: في ساقها حجل؛ أي: خلخال. رواه الألباني ، في صحيح الجامع ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم: 7457، خلاصة حكم المحدث صحيح . فصل: حديث في النظر إِلى المرآة وفي الماء لإصلاح اللحية:|نداء الإيمان موضوع جميل جدا شكرا من القلب لكاتب هذا الموضوع الذي اجتهد فيه عثرت عليه بالصدفة كنت أبحث في قوقل عن أشياء تناسب الأنثى وعثرت على هذا الموضوع وأقسم بالله غير حياتي, كنت واثقه بديني لكن كثير من الناس يقهرونني ويعيرونني بهذه الأحاديث الموضوعة والمكذوبة، عندما أقول لهم أن الإسلام أكرم المرأة لكنني كنت أعزي نفسي وأقول لهم بالعكس الرسول يقول رفقا بالقوارير لكن يأتون لي بحديث موضوع من تحت الأرض وكل الأحاديث الموضوعة التي هنا كنت أحسبها صدق وأنا أقرأ الموضوع قلبي يعصرني كل ما وقفت عند حديث أقول يا رب يكون ضعيف أو موضوع والحمد لله لك يا رب هذا هو ديني وسنة رسولي عليه الصلاة والسلام أطير من الفرحة لا أحد سينكد علي بعد الآن المهم أن أوصل مشاعري وشكري لمن كتب الموضوع. 2- وقيل: معناه: أنَّ هذه الأشياء من أكثرِ ما يُتطير به، فالحديث يحكي واقع الناس وحالهم؛ ولذا قال القرطبي: "وإنما عَنَى أنَّ هذه الأشياء هي أكثر ما يَتَطَيَّر به الناس، فَمن وَقَع في نفسه شيء أُبِيح له أن يتركَه ويستبدلَ به غيره"؛ نقله ابن حجر[223]. يحرم وطء الحائض ووطء المرأة في دبرها ومن فعل ذلك، من غير استحلال: فقد ارتكب إثما عظيما، لكنه لا يخرج من الإسلام؛ لأن الكفر الوارد في الحديث هو الكفر الأصغر وليس الأكبر. ومما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في عظم مكانة الخالة. تذوقت وأنا أقرأ متأملاً أحاديث محمد صلى الله عليه وسلم في هذا البحث الفقه والحديث والمصطلح والأصول والبيان والبديع حتى التعبير والإملاء والصياغة الحكم الشرعي في خروج المرأة من بيتها بدون إذن وليها عمة والأشربة والصيد, ذنوب الخلوات قد تفضي بصاحبها لسوء الخاتمة. وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه أحمد (9779)، وأبو داود (3904) والترمذي (135)، وابن ماجه (936) وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه". 27- ((إذا بدا خف المرأة، بدا ساقها))[76]. وفقك الله يا أستاذنا وجعلك ذخراً للإسلام والمسلمين أين الكسبُ الاقتصاديُّ الذي يزعمونه؟! موقع الإسلام سؤال وجواب, يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask. والقضايا المالية ونحوها بعيدةٌ عن طبيعة النِّساء، فقد تنسى مثلَ ذلك، فأوجب الله امرأتين لتتمَّ الشهادة، ومِن أجْل أن تُذكِّر إحداهما الأخرى عند النِّسيان، ومِن حِكمة الله - تعالى - أنَّ صفة النسيان ملازمة للمرأة، فذاكرةُ المرأة أقلُّ من ذاكرة الرَّجل، وهذه نعمةٌ عظيمة، حيث إنَّ المرأة قد تتعرَّض لحوادث مؤلِمة، ولو لم تَنسْها لعاشت حياةً كئيبة، وقد أثبت الطبُّ الحديث فَرْقًا بين مخِّ المرأة ومخِّ الرجل، فيترتَّب عليه نسيانُ حالِ الشهادة أو تأثُّر، ونحو ذلك. وهم بهذه الشبهات والدَّعاوَى يقولون: نُريد تحريرَ المرأة وتخليصَها من ظُلم الرَّجل، وهي في الحقيقة ليستْ دعوةً لتحرير المرأة، ولكنَّها دعوة إلى تحرير الوصول إلى المرأة التي نَعِمتْ في ظلِّ الإسلام قرونًا، وما زالتْ تنعم بذلك، حتى جاء هذا القرن والذي قبلَه، فوُئِدت المرأة وأدًا معنويًّا، وهو أمثل خطرًا من وأْدِ الجاهلية، فإنَّ الموْءودة في الجنَّة، كما أخبر بذلك النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمَّا موءودةُ هذا القرْن فهي التي وَأدَتْ نفسَها، وباعتْ عِفَّتها، وأهدرت حياءَها، فلا تدخل الجنَّة، ولا تجد رِيحَها، كاسية عارية، مائلة مُمِيلة، لا تجدُ عَرْف الجنَّة، وإنَّ رِيحَ الجنة ليوجدُ من مسافة كذا وكذا، أصغتْ بأذنها إلى الدُّعاة على أبواب جهنم، فقذفوها في جهنم، فشَقِيتْ وخسرتْ دنياها وأخراها، فهي تعضُّ أصابع الندم هنا ويوم القيامة. وهي مخالفة لما جاء من أن المرأة الصالحة نعمة، بل من خير متاع الدُّنيا؛ كما في حديث: ((الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة))[13]، وعند ابن ماجه بلفظ: ((إنَّما الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة))[14]، والمرأة أيضًا من خير ما يُعين الرجل على أمر دينه، بل يُكمِّل بها الرجل شطر دينه؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من رزقه الله امرأةً صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّقِ الله في الشطر الثاني))[15]، وقِصَّة خديجة - رضي الله عنها - وتثبيتها للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ووقوفها معه معروفة مشهورة، وغيرها من نسائه - عليه الصلاة والسلام. ج : زيارة القبور للنساء لا تجوز ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال : زوروا القبور ، فإنها تذكركم الآخرة يعني به الرجال ، ويعلم أصحابه (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 453) إذا زاروا القبور أن يقولوا : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون ، أسأل الله لنا ولكم العافية وفي حديث عائشة : يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين أما النساء فنهاهن عن هذا ، جاء في الأحاديث : لعن زائرات القبور فلا يجوز لهن زيارة القبور ، ولكن يشرع لهن الدعاء لموتاهن بالمغفرة والرحمة ودخول الجنة والنجاة من النار ، من غير زيارة القبور ، وهن في بيوتهن ، ولا مانع أن يصلين على الموتى في المساجد ، أو في المصلى كما صلى النساء على الجنائز في عهده - صلى الله عليه وسلم - ، وفي عهد أصحابه . 20- ((من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى، أمَا سمعت الله - تعالى - يقول: ﴿ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ ﴾ [الشورى: 49]، فبدأ بالإناث قبل الذكور))[65]، موضوع، اتَّفق فيه جماعة كذَّابون. • وجَعَل طاعةَ المرأة لزوجها سببًا لدخول الجنة؛ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا صَلَّت المرأة خمسَها، وصامَتْ شهرَها، وحفظتْ فرجها، وأطاعتْ زوجها، قيل لها: ادخلي الجنَّة من أيِّ أبواب الجنة شئتِ))[141] وفي هذا غاية التكريم للمرأة. بعض ما اشتهر عن المرأة من أحاديث ضعيفة ومكذوبة: 1- ((شاوروهن وخالفوهن))[1]، يعني: النِّساء؛ قال السيوطي: "باطل لا أصل له"[2]، وقال السخاوي: "لم أره مرفوعًا، ولكن عند العسكري من حديث حفص بن عثمان بن عبيد الله بن عبدالله بن عمر قال: قال عمر: "خالفوا النساء، فإنَّ في خلافهن البركة"، بل يُروى في المرفوع من حديث أنس: ((لا يفعلنَّ أحدكم أمرًا حتى يستشير، فإن لم يجد من يستشير، فليستشر امرأة، ثم ليخالفها، فإن في خلافها البركة))؛ أخرجه ابن لال، ومن طريقه الديلمي من حديث أحمد بن الوليد الفحام، قال: حدثنا كثير بن هشام، حدثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن عمر بن محمد عنه به، وعيسى ضَعيف جدًّا مع انقطاع فيه"[3]. [٤]وقد أمر النبي الكريم النساء اللاتي يخرجن متطيبات بأن يغتسلن من أثر الطيب كما يغتسلن من الجنابة. 5- ((طاعة النساء ندامة))[25]، روي عن عائشة مرفوعًا، وهو عند العجلوني برقم: (1648)، وقال عنه: "فيه راوٍ ضعيف"، كما روي أيضًا عن زيد بن ثابت مرفوعًا بلفظ: ((طاعة المرأة ندامة))[26]، قال الألباني في "ضعيف الجامع": "موضوع"، حديث رقم: (3606)، وروى العسكري عن مُعاوية: "عودوا المرأة "لا"، فإنها ضعيفة، إن أطعتها أهلكتك"[27]، ويُروى عن الحسن البصري أنَّه قال: "ما أطاع رجل امرأة فيما تهواه إلا أكبه الله في النار"[28]، وهذا - إن صح عن الحسن - فهو محمول على طاعتها فيما تهواه من المحرَّمات، وقيل: فيما تهواه من المباحات؛ لأنَّها تجر إلى المنكرات، وهذا الثاني بعيد؛ لأنَّ طاعة المرأة في المباح لا شيء فيه، بل هو مما يدل على كرم الرجل وخلقه ونبله. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: عندما سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن. بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية, مكتبِ لغةِ المستقبلِ للاستشاراتِ اللغويَّةِ, سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح], أخرجه أبو داود (4099) واللفظ له، والبزار (212)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7804). أما النائحة والمستمعة فقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النوح ، وقال : أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة على الميت وقال : النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 454) سربال من قطران ، ودرع من جرب خرجه مسلم في صحيحه . من هي المرأة السلفع الخراجة الولاجة ؟ | للشيخ عبدالرزاق البدر أحاديث عن النساء. 2- أنَّ عدم صيام المرأةِ النَّفلَ إلاَّ بإذن الزَّوج مراعاةٌ لحقه عليها؛ فقد قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يحلُّ لامرأة أن تصومَ وزوجُها شاهدٌ إلاَّ بإذنه))[213]؛ إذ إنَّ المرأة لا تؤدِّي حقَّ ربها حتى تؤدِّي حقَّ زوجها وأهمها الطاعة، قال الكاساني: "وليس للمرأة التي لها زوجٌ أن تصوم تطوعًا إلاَّ بإذن زوجها؛ ولأنَّ له حقَّ الاستمتاع بها، ولا يُمكِنه ذلك في حال الصوم، فله أن يمنعَها إن كان يضرُّه، فإن كان صيامها لا يضرُّه بأن كان صائمًا أو مريضًا لا يَقدِر على الجِماع، فليس له أن يمنعها؛ لأنَّ المنع كان لاستيفاء حقِّه، فإذا لم يقدر على الاستمتاع، فلا معنى للمنع"[214]، وقال أبو الطيِّب العظيم أبادي: "لا تصومُ امرأةٌ نفلاً وزوجُها حاضرٌ معها في بلدها إلاَّ بإذنِه تصريحًا أو تلويحًا؛ لئلاَّ يفوت عليه حقه في الاستمتاع بها"[215]، وقال ابن حزم: "لا يحلُّ لذات الزَّوج أن تصوم تطوعًا بغير إذنه، فإن كان غائبًا لا تقدر على استئذانه أو تعذَّر، فلتصمْ بالتطوُّع إن شاءت"[216]. وقوله: ((وإنَّ أعوجَ شيء في الضِّلع أعلاه)) قيل: فيه إشارة إلى أن أعوج ما في المرأة لسانها، وفي استعمال (أعوج) استعمال لـ(أفعل) في العيوب وهو شاذٌّ، وفائدة هذه المقدمة أن المرأة خلقت من ضلع أعوج، فلا ينكر اعوجاجها، أو الإشارة إلى أنها لا تقبل التقويم كما أن الضلع لا يقبله.
Iran Sprache Französisch, Articles OTHER